بلينوس الحكيم

467

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )

هو اللطيف والإنسان إنّما تكوّنت من أوسط الأشياء لأنّ أوسط الأشياء هو أغلظ [ 1 ] من أوّلها ؛ وأمّا الحيوان فإنّما تركّب من آخر الأشياء لأنّ آخر الأشياء هو أغلظ من [ 2 ] أوسطها . فإذا غلبت الحركة على الطبيعة الوسطى كان هنالك خلق [ 3 ] معتدل بقدر زيادة الحركة فيه ؛ فإذا هي غلبت في أوّل الأشياء [ 4 ] كان هنالك خلق لطيف يشبه الملائكة والأنفس والشّياطين ؛ [ 5 ] وإذا غلبت الحركة في آخر الأشياء كان هنالك خلق غليظ يشبه الحيوان [ 6 ] والنبات والمعادن ؛ وأمّا الطبيعة المعتدلة فقد يحقّ لنا أن نسمّيها [ 7 ] روحانيّا لاعتدال الأجزاء وكمالها فيها ؛ وأمّا الطبيعة القصوى [ 8 ] فإنّها تسمّى جسما غليظا ثقيلا لأنّ لطيف الأشياء إنّما تكوّنت من أوسط [ 9 ] الخلقة إلى أوّلها وغليظها من أوسطها إلى آخرها ، كذلك كان بدء الخلق . [ 10 ] وأمّا خلق الأنوار فإنّما استدارت وأضاءت باجتماع الحركة وكثرة

--> [ 1 ] تكون PK : يكون ML - - أوسط الأشياء MPK : الأوسط L - - أغلظ LPK : غصن M : وهو تصحيف - - [ 2 ] فإنما ML : فإنه إنما P : فإنه K - - تركب MPK : تكون وتركب L - - لأن . . . الأشياء LPK : ناقص في M - - هو PK : وهو M : ناقص في L - - [ 3 ] أوسطها MLP : وسطها K - - على M : في LPK - - [ 3 - 4 ] كان . . . الأشياء LPK : ناقص في M - - [ 3 - 4 ] خلق معتدل K : خلق غليظ L : خلقا عاليا P - - [ 4 ] بقدر LP : على قدر K - - فيه فإذا L : وإذا PK - - [ 5 ] خلق لطيف LK : خلقا لطيفا P : خلقا طائرا لطيفا M - - يشبه MPK : أشبه L - - والأنفس والشياطين MK : والإنس والشياطين L : والأنفس P - - [ 6 ] وإذا ML : وإذا هي PK - - الحركة MLP : ناقص في K - - خلق غليظ K : خلقا غليظا MP : خلق عظيم L - - [ 7 ] وأما MLP : فأما K - - المعتدلة MPK : المغتذاة L - - لنا أن نسمتها M : لها أن تسمى LPK - - [ 8 ] روحانيا ML : روحانية PK - - لاعتدال الأجزاء LPK : باعتدال الأشياء M - - الطبيعة القصوى MPK : طبيعة القضى L - - [ 9 ] لطيف الأشياء ML : اللطيف PK - - [ 10 ] وغليظها LP : وأغلظها M : والغليظ K - - بدء ML : ابتداء PK - - استدارت ML : استنارت PK - - وأضاءت MPK : وصارت L - -